28الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ثم خرج الى الاستعطاف وأخذ في العتاب:وإن كان رأيُك قد حال فيّ ... فألبستَني بعد بِشرٍ قُطوباوخيّبت أسبابي النازعات ... إليك وما حقها أن تخيبايريّبني الشيء تأتي به ... وأُكبِرُ قدرك أن أستَريباوأكره أن أتمادى على ... سبيل اغترار فألْقى شَعوباأُكذِّب ظني بأن قد سخِطْتَ ... وما كنتُ أعهد ظني كذوباولو لم تكن ساخطًا لم أكن ... أذُمّ الزمان وأشكو الخُطوباولابد من لوْمةٍ أنتحي ... عليك بها مُخطئًا أو مُصيباأيصبح وِرْديَ في راحتيْ ... كَ رنْقًا ومرْعاي محْلًا جَديباأبيع الأحِبةَ بيع السّوام ... وأثني عليهم حبيبًا حبيباففي كل يوم لنا موقف ... يُشقِّق فيه الوداعُ الجيوباوما كان سخطُك إلا الفراق ... أفاض العيون وأشْجَى القُلوباولو كنت أعرف ذنبًا لما ... تخالجني الشكّ في أن أتوباسأصْبِرُ حتى ألاقي رِضا ... كَ إما بعيدًا وإما قريباأراقبُ رأيك حتى يصحّ ... وأنظرُ عطفَك حتى يَثوبا1 / 28نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي