273الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠لأُبتُ على نفسي وبلّغ حاجتي ... من المالِ مالٌ دون مالي الذي عنديولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وكان أبي نال المكارم عن حدّيثم أكثر الناس فيه. وقال أبو الطيب:تهوى بمُنجردٍ ليست مذاهبُه ... للُبْسِ ثوبٍ ومأكولٍ ومشروبِوقال:وفي الناس من يرضى بميْسور عيشِه ... ومرّ كوبُه رجلاهُ والثوبُ جلدُهولكنّ نفسًا بين جنبيّ ما لَها ... مدًى ينتهي بي في مُرادٍ أحُدُّهُقوله: والثوب جلده، من قول أبي هفّان:وما شعاري الدّهرَ غير جِلديمُسلِم:قتِلَتْ وعالجها المديرُ ولم تُقَدْ ... فإذا به قد صيرتُه قتيلاديك الجن - ونقله الى غرض آخر:تظل بأيدينا نتعتعُ روحَها ... وتأخذ من أقدامنا الراح ثارَهاأبو تمام:وكأسٍ كمعسولِ الأماني شربْتُها ... ولكنه أجلَت وقد شربَت عقْليوله:أفيكُم فتًى حيٌ فيُخبِرَ كم عنّي ... بما شربَتْ مشروبَةُ الرّاح من ذِهني1 / 273نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي