261الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠قال أبو الطيب:وعجبتُ من أرض سحابُ أكفِّهم ... من فوقِها وصخورُها لا تورِقوأصله من قول أبي صخْر الهذَلي، وإن كان في النسيب:تكادُ يدي تندى إذا ما لمستها ... وينبُتُ من أطرافها الورقُ النّضرُبشار:أو كبدْر السّماء غير قريب ... حين يوفي والضوء منه قريبأبو عيينة:وقلت لأصحابي هي الشمسُ ضوءها ... قريبٌ ولكنْ في تناوُلِها بُعدُالطّرمّاح:أنا الشمسُ لما أن تغيّب ليلُها ... وغرتْ فما تبدو لعينٍ نجومُهاتراها عيونُ الناظرينَ إذا بدت ... قريبًا ولا يسطيعُها مَن يرومُهاأبو الطيب:كأنها الشمسُ يُعيي كفّ قابضِها ... شُعاعها ويراه الطّرفُ مُقتَرباأبو تمام:قريبُ النّدى نائي المحلّ كأنه ... هِلالٌ قريبُ النّور ناء منازله1 / 261نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي