26الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ورُبَّتَ ليلة قد بتّ أُسْقَى ... بعينيْها وكفّيْها المُداماقطعنا الليل لثْمًا واعتناقا ... وأفنيناه ضمًّا والتزاماوقوله:أُصْفيك أقصى الود غير مقلّلٍ ... إن كان أقْصى الود عندك ينْفَعُوأراك أحسَنَ مَنْ أراه وإن بَدا ... منك الصّدودُ وبانَ وصلُك أجمَعيعتادني طرَبي إليك فيغْتلي ... وجْدي ويدعوني هواك فأتبعكلِفًا بحبّك مولَعًاويسرّنيأني امرؤ كلِفٌ بحبّك مولَعُوقوله:ردّي على المُشتاق بعضَ رُقاده ... أو فاشْركيه في اتّصال سُهادِهأسهَرْتِه حتى هجَر الكرى ... خلّيتِ عنه ونمْت عن إسعادِهوقسا فؤادُكِ أن يَلينَ للوْعَةٍ ... باتتْ تقلقل في صميم فؤادهولقد عززْتِ فهان طوعًا للهوى ... وجنبْته فرأيت ذُلَّ قِيادهمَنْ مُنصِفي من ظالم ملّكْتُه ... ودّي ولم أملك عسيرَ وِدادهما كنت أعرف غيرَ سالفِ وُدِّه ... فبُليتُ بعد صدوده ببِعادهوقوله:أجدّك ما ينفكّ يسري لزينبا ... خيال إذا آب الظلام تأوّباسرى من أعالي الشام يجلبُه الكَرى ... هبوب نسيم الروض تجلبه الصّباوما زارني إلا ولِهْتُ صَبابةً ... إليه وإلا قلت: أهلًا ومرْحباوليلتنا بالجَزْع بات مساعفًا ... يريني أناة الخطْو ناعمة الصِّباأضرّت بضوء البدر، والبدرُ طالع ... وقامت مقام البدر لما تغيّبا1 / 26نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي