235الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠فلو أنّي استطعْتُ خفضْتُ طرْفي ... فلم أُبصِر به حتى أراكاأشجع:فقد كنتَ تبكي وهم جيرةٌ ... فكيفَ تكون إذا ودّعواآخر:أبكي إذا غضبت حتى إذا رضيتْ ... بكيت عند الرّضا خوفًا من الغضبِآخر:فتبكي إن نأى شوقًا إليه ... وتبكي إن دنا خوفَ الفِراقِآخر:لقد كنتُ أبكي خيفةً لفِراقها ... فكيف إذا بان الحبيبُ فودّعاأبو الطيب:أرى أسفًا وما سِرْنا شديدًا ... فكيفَ إذا غدا السيرُ ابتِراكاوله:بكيتُ عليها خيفةً في حياتِها ... وذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحبِه قِدْماوقال في أخرى:ولقد بكيتُ على الشّبابِ ولمّتي ... مسودّةٌ ولِماءِ وجهيَ رونَقُ1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي