233الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠أبو تمام:وترْكي سُرعةَ الصّدرِ اغتِباطًا ... يدلّ على موافقَة الورودِوقال أيضًا:همَمي معلّقةٌ عليك رقابُها ... مغلولةٌ إن الوفاءَ إسارألمّ به أبو الطيب فقال وأحسن:وقيّدتُ نفسي في ذَراك محبّة ... ومَن وجد الإحسانَ قيْدًا تقيّداوقد قال:وما قيّدت من صُعلوكِ قوْم ... بنيلِ الرّزْق تُخرِجه الرِّقاعالبحتري:أضرّت بضوءِ البدرِ والبدرُ طالعٌ ... وقامت مقامَ البدرِ لمّا تغيّباوهذا معنى متداوَل، وهو أحسنُ ما جاء فيه، وأشدّ استيفاء واختصارًا.وقال أبو الطيب فأتى بالمصراع الثاني:وما حاجةُ الأظعانِ حولَك في الدُجى ... الى قمرٍ ما واجِدٌ لك عادِمُهْيزيد بن الطّثريّة:وليس قليلًا نظرةٌ إن نظرْتُها ... إليكَ، وكلا ليس منك قليلُ1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي