220الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ألا إنما كانت وفاةُ محمّد ... دَليلًا على أنْ ليسَ للهِ غالبُقال كُثير:أريد لأنسى ذكرَها فكأنما ... تمثَّلُ لي ليلَى بكلِ سبيلِوقال أبو نواس:ملكٌ تصوّرَ في القلوبِ مثالُه ... فكأنّه لم يخلُ منه مكانُقال أبو الطي:كذب المخبِّرُ عنك دونَك وصفُه ... منْ بالعراقِ يراك في طرْسوسافقصّر، لأنه اقتصر على مَن بالعراق، وعمّ أبو نواس القلوب والأماكن، وبين اللفظين بوْن في الجزالة والصّحة؛ وقد كرّره واستوفى، فقال:هذا الذي أبصرتَ منه حاضرًا ... مثلُ الذي أبصرتَ منه غائباثم مثّل فقال:كالبدرِ من حيثُ التفتّ رأيتَه ... يُهدي الى عينيك نورًا ثاقِباقال عبد الله بن محمد المهلّبي:ما كنتَ إلا كلَجْم ميتٍ ... دعا الى أكله اضطِراراوقال أبو الطيب:غيرَ اختيارٍ رضيتُ برّكَ بي ... والجوعُ يُرضي الأسودَ بالجيَفِ1 / 220نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي