218الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وهذا معنى متداوَل بعد الأعشى، وقد قيل فيه ما كثُر.قال أبو العباس الناشئ الأكبر:لفظي ولفظُك بالشّكوى قدِ ائتَلَفا ... يا ليتَ شِعري فقلْبانا لمَ اختَلفاقال أبو الطيب:أبدَيْتث مثل الذي أبديتُ من جزَعٍ ... ولم تجِنّي الذي أجنَنْتُ من ألَمِوالأول أملح لفظًا.قال محمد بن داود:كأنّ رقيبًا منكِ يرْعى خواطِري ... وآخرَ يرعى ناظري ولسانيوإنما أخذه من قول العبّاس بن الأحنف:أقامتْ على قلبي رقيبًا وناظري ... فليس يؤدّي عن سواها الى قلبيقال أبو الطيب:كأنّ رقيبًا منكِ سدّ مسامِعي ... نِ العذْل حتى ليس يدخُلُها عذْلُأبو تمام:مُتواطئو عقبَيْكَ في طلبِ العُلا ... والمجدِ ثمّتَ تستوي الأقدامُ1 / 218نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي