14الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠فالفرات هو العذْب، والدرُّ، لا يوجد إلا في المِلْح. وقول الآخر:فيه الرماحُ وفيه كلّ سابغة ... جدْلاء مُحكَمةٍ من نسْجِ سلاّمِوقول الآخر:وكلّ صَموتٍ نثْلَةٍ تُبّعيّةٍ ... ونسْجُ سُلَيمٍ كلّ قضّاء ذائِلأرادا داود فغلطا الى سليمان، ثم حرّفا اسمه فقال أحدهما: سلاّم وقال الآخر سُلَيم، كما قال الآخر: والشيخ عثمان بن عف أراد ابن عفان. وقال الآخر:ومحوَرٍ أُخلِص من ماء اليَلَبْجعل اليَلَب حديدًا وإنما هي سُيور؛ كما قال غيره:لم تدْرِ ما نسجُ اليرَنْدَج قبْلَهافإنه ظن أن اليرندج نسج، وإنما اليرَندَج جلود. وقول الآخر:1 / 14نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي