11الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠والضفادع لا تخاف شيئًا من ذلك. وقول سلَمة بن الخُرشُب:إذا كان الحِزامُ لقُصرَيَيْها ... أمامًا حيث يمتسِك البَريميقول: إن الحزامَ يقرب في جولانه إذا أكثر من عدْوِه فيصير أمام القصريين.قال الأصمعي: أخطأ في الوصف؛ لأن خيرَ جرْي الإناث الخُضوع، وإنما يُختار الإشراف في جرْي الذكور، فإذا اختضعت تقدّم الحزام، كما قال بِشر بن أبي خازم:نَسوفٍ للحِزامِ بمرفَقَيها ... يسدّ خَواء طُبْيَيْها الغُبارُوقد ساعد متمِّمُ بن نويرة على هذا الوصف سلَمة فقال:وكأنه فوتَ الجوالِب جانِئًا ... رِئْمٌ تضايَفَه كلابٌ أخضَع1 / 11نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي