إذا الظبيُ أغضى في الكِناسِ كأنهُ ... منَ الحَرّ حَرجٌ تحتَ لوح مُفَرَّج
كأني كسوْتُ الرحْل أحقَبَ ناشطًا ... منَ اللاّءِ ما بين الجَناب ويأجُج
قُوبْرحُ أعْوام كأنَّ لسانهُ ... إذا صاحَ حُلْوٌ زَلَّ عن ظهْرِ مِنْسَج
خفيفُ المعَى إلا عُصارة ما استَقى ... من البقْلِ ينَضُوهُ لدى كلّ مَشْجِج
أقَبَّ تَرى عهْد الفلاةِ بجسْمِهِ ... كعهدِ الصَّناع بالجديلِ المُحَمْلَج
إذا هُو ولّى خِلْتَ طُرَّةَ مَتْنِهِ ... مريرةَ مَفُتولٍ من القِدِّ مُدْمَج