246- قال عبد الملك: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أهل الجنة جرد مرد جعد مكحلون ليس/ لهم شعر إلا الرؤوس، والحواجب والأشفار، على طول آدم ستون ذراعا، وسن عيسى ابن مريم أبناء ثلاثة وثلاثين سنة رجالهم ونساؤهم بيض الألوان، صفر الحلي، خضر الثياب، يضع أحدهم مائدته، وهي من ياقوتة حمراء، ودرة بيضاء ميل في ميل، والطير كالإبل صافة بين يديه فرسخ في فرسخ، فيقول الطير: يا ولي الله أما أني قد شربت من أنهار الجنة، وأكلت من ثمارها، وسمني كذا، وريحي كذا، وشربت من كذا، وكذا، فكل مني، ويقول غيره من الطير نحو ذلك أيضا، فإذا أعجبه شيء مما يشتهيه وقع الطير في مائدته بين يديه على حال ما يشتهي، فيأكل على مائدته من كل لون سمنا مقدار أربعين سنة كلما شبع ألقي عليه ألف باب من الشهوة، ثم تأتيه الغلمان بالشراب على برد الكافور، وليس بهذا الكافور، وطعم الزنجبيل، وليس هذا الزنجبيل، وعلى ريح المسك، وليس بهذا المسك، فإذا شربه هضم ما أكل من الطعام، والشراب، ويعطى قوة مائة رجل شاب في الجماع، والشهوة، فيقيم في مجامعته مقدار أربعين عاما في كل يوم مائة عذراء من الحور العين)).
صفحة ٨٢
ما جاء في تسمية أبواب الجنة
ما جاء في موضع الجنة اليوم، ويوم القيامة
ما جاء في صفة قصور الجنة، ومساكنها
ما جاء في صفة خيام الجنة، وقبابها
ما جاء في صفة درجات الجنة
ما جاء في تسمية الجنات، وصفاتها
ما جاء في صفة أنهار الجنة، وأشربتها
ما جاء في آنية أهل الجنة
ما جاء في طعام أهل الجنة، وأكلهم
ما جاء في خلاء أهل الجنة
ما جاء في طير الجنة، وأكل أهل الجنة منه
ما جاء في صفة أشجار الجنة، وثمارها
ما جاء في أول من يدخل الجنة، وأكرمهم على الله
ما جاء في سوق أهل الجنة إلى الجنة
ما جاء في دخول أهل الجنة الجنة
ما جاء في أهل الأعراف، وتفسير الأعراف
ما جاء في آخر من يدخل الجنة
ما جاء في أدنى أهل الجنة منزلة
ما جاء في أعلى الجنة منزلة، وذكر عليين
ما جاء في صفة أهل الجنة، وصفة قصورهم، وحسنهم
ما جاء في صفة نجائب أهل الجنة، وخيلهم، ودوابهم
ما جاء في سوق الجنة
ما جاء في زوار أهل الجنة، ورفع الأدنى إلى الأرفع في درجه
ما جاء في طيب أهل الجنة
ما جاء في سماع أهل الجنة
ما جاء في جماع أهل الجنة
ما جاء في الولد، والجنة
202- قال عبد الملك: حدثني علي بن معبد عن أبي المليح، عن ميمون
ما جاء في عدد أزواج أهل الجنة
ما جاء في صفة الحور العين
ما جاء في خلود أهل الجنة والنار
ذكر تفسير ما في القرآن من ذكر الجنة، وما فيها
جامع ذكر الجنة، وكرامة أهلها
ما جاء في نوم أهل الجنة
ما جاء في تفسير النفس من الروح، وهو الجزء الثاني من كتاب عبد