151الورعأبو بكر المروذي - ٢٧٥ هجريمحققسمير بن أمين الزهيريالناشردار الصميعي-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرالسعوديةتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فَاسْتَغْرَبَهُوَقَالَ هُوَ غَرِيبٌمَا أَعْرِفُهُ٤٦٨ - قُلْتُ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الصُّوَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ٤٦٩ - عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ فَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ حَوِّلِي هَذَا فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا قَالَتْ وَكَانَتْ لَنَا قَطِيفَةٌ لَهَا أَعْلامٌ٤٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ سُتِرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تِمْثَالٌ فَلَمَّا رَآهُ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَهَتَكَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخلق الله أوَيُشَبِّهُونَ قَالَ سُفْيَانُ سَوَاءٌ٤٧١ - عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ فَلَمْ يَدْخُلْوَأَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ بِأَيْدِيهِمَا الْأَزْلامُ فَقَالَ قَاتَلَهُمُ اللَّهُوَاللَّهِ مَا اسْتَقْسَمَا1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي