وقعة الطف
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
وقعة الطف
أبو مخنف الأزدي (ت. 157 / 773)[و] لما امسى حسين وأصحابه قاموا الليل كله يصلون ويستغفرون، ويدعون ويتضرعون.
[قال الضحاك بن عبد الله المشرقي الهمداني وهو الذي نجا من أصحاب الحسين (عليه السلام)]:
[فمرت] بنا خيل لهم تحرسنا وان حسينا [(عليه السلام)] يقرأ: «ولا يحسبن الذين كفروا: أنما نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب» (1) فسمعها رجل من تلك الخيل التي كانت تحرسنا فقال: نحن ورب الكعبة الطيبون ميزنا منكم! فعرفته، فقلت لبرير بن حضير [الهمداني] (2): تدري من هذا؟ قال: لا، قلت: هذا أبو حرب السبيعي
صفحة ٢٠٢