(٣٦)
(ترجمة جميل بثينة، رقم: ١٤٢، ص: ٣٦٩، س: ١٩) (١)
قال سهل بن سعد الساعدي أو ابنه عياش: لقيني رجل من أصحابي فقال: هل لك في جميل فإنه يعتل، فدخلنا عليه وهو يكيد بنفسه، وما يخيل إليّ أن الموت يكرثه، فقال: ما تقول في رجل لم يزن قط ولم يشرب خمرًا ولم يقتل نفساص حرامًا قط، يشهد أن لا إله إلا الله قلت: أظنه والله قد نجا، فمن هذا الرجل قال: أنا، قلت: والله ما سلمت وأنت منذ عشرين سنة تنسب ببثينة، قال: إني لفي آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، فلا نالتني شفاعة محمد ﷺ إن كنت وضعت يدي عليها لريبةٍ قط. فما قمنا حتى مات.
(١) اشتركت نسخة ف مع نسخة د في هذه الزيادة.