457

الوابل الصيب - الكتاب العربي

محقق

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

وفي "صحيح مسلم" عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ أن يقول: "اللَّهُمَّ اهدني، وارزقني، وعافني، وارحمني" (^١) .
وفي "المسند" عن بسر بن أرطأة (^٢) قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأَجِرْنا من خِزْي الدنيا وعذاب الآخرة" (^٣) .

= أعرف له اسمًا غير هذا".
كأنّ مراد الإمام أحمد بالأحاديث الحِسان: الغرائب؛ لتفرّد الجريريِّ بروايتها عن هذا الشيخ.
وقال -أيضًا- في "المسند" (٧/ ٣٥٠)، و"العلل" (١/ ٣٠٣، ٢/ ٢٥ - رواية عبد الله): "لو لم يرو الجريريّ إلا هذا الحديث كان! ".
وانظر: "علل ابن أبي حاتم" (٢/ ١٨٩).
(^١) "صحيح مسلم" (٢٦٩٧).
ولفظ روايته: ". . . اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني".
وفي روايةٍ أخرى زيادة "وعافني".
(^٢) (ح): "رضي الله تعالى عنه"، وفي صحبة بسر بن أرطأة خلاف.
انظر: "الاستيعاب" (١/ ١٥٧ - ١٦٦)، و"الإصابة" (١/ ٢٨٩).
(^٣) أخرجه أحمد (٦/ ٥٦)، والحاكم (٣/ ٥٩١)، والطبراني في "الكبير" (٢/ ٣٣) وغيرهم.
وصححه ابن حبان (٩٤٩).
وقال ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦): "لا أرى بإسناده بأسًا".
وحسّنه ابن كثير في "التفسير" (١/ ٣٧٠).

1 / 408