227

كتاب أصول الدين

محقق

الدكتور عمر وفيق الداعوق

الناشر

دار البشائر الإسلامية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ - ١٩٩٨

مكان النشر

لبنان

فَهَذَا ديننَا واعتقادنا ظَاهرا وَبَاطنا وَالله أعلم
تمّ كتاب الغزنوي فِي أصُول الدّين بِحَمْدِهِ وعونه وَحسن توفيقه وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين آمين سنة ١١٣٩ بعد ألف ومئة من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام على يَد أفقر الْعباد إِلَى الله تَعَالَى أَحْمد بن أبي الْخَيْر المرحومي غفر الله وَلمن دَعَا لَهُ بِالرَّحْمَةِ آمين

1 / 316