سألتني رحمك الله أن أكتب لك كتابا أبين لك فيه أصول الدين التي اختلفت فيها الأمة حتى صاروا طرائق قددا، وأفراقا مختلفة { كل حزب بما لديهم فرحون } (¬1) مستبشرون. وسأكتب لك من ذلك - إن شاء الله- ما لا يعتري معتريه الشكوك ولا يتعذر على المبتدئ حفظه بأبلغ ما حضر لي من البيان، وبالله أبتدئ وبه [التوفيق] (¬2) والتمام. وأقول: