334

1010- خبر: وبما روي عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إني أتيت أهلي في رمضان من غير سفر ولامرض. قال: ((بئس ما صنعت أعتق رقبة)). قال: لا أجد رقبة. قال: ((انحر هديا)). قال: لا أجد. قال: ((تصدق بعشرين صاعا من تمر)). قال: ماهو عندي. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ((هو عندنا فنحن نعطيك)) فأمر له بعشرين صاعا من تمر أو بواحد وعشرين صاعا من تمر. وقال: ((تصدق بهذا)). قال: على من يارسول الله؟ مابين لابتيها أفقر مني ومن أهل بيتي. قال: ((فاذهب هو لك ولأهل بيتك)).

ونحن نعارض هذه الأخبار بأنها مختلفة ففي بعضها ذكر التخيير وفي بعضها ذكر الترتيب وفي بعضها نحر بدنة وفي بعضها أن يتصدق بعشرين صاعا وفي بعضها أنها مثل كفارة الظهار وإذا كانت مختلفة فلا حكم لها غير الاستحباب أو يكون السائل مظاهرا على ماتقدم في حديث سلمة بن صخر.

1011- خبر: وعن ميمونة بنت سعيد قالت: سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن القبلة للصائم، فقال: ((أفطرا جميعا))(1).

دل هذا الخبر على أن من قبل فأمنى فسد صومه ووجب عليه القضاء وكذلك من نظر أو تفكر فأمنى والمراد بالخبر هاهنا إذا كان مع القبلة إنزال لماجاء من ترخيص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للشيخ في القبلة، ونهيه للشاب عن القبلة.

1012- خبر: وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: ((العينان تزنيان، واليدان تزنيان، ويصدق ذلك ويكذبه الفرج))(2).

صفحة ٤١٧