988

أسد الغابة

محقق

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

الناشر

دار الفكر

مكان النشر

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

روى بقير بْن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن مالك، عَنْ أبيه، عَنْ جده شهاب بْن مالك: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وكان وفد إليه، فقالت امرأة، يقال لها أم كلثوم: ألا تسلم علينا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: إنك من قبيل يقلل الكثير، ومنعها ما لا يعنيها، وسؤالها عما لا يعنيها. بقير: بالباء الموحدة، والقاف، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره راء، قاله ابن ماكولا.
وقيل: نفير، بالنون والفاء، قاله علي بْن سَعِيد العسكري، وقال ابن أَبِي حاتم: بعثر [١]، بالباء والعين.
أخرجه أَبُو عمر، وأبو موسى.
٢٤٥٧- شهاب بن المجنون
(ب د ع) شهاب بْن المجنون الجرمي، من جرم بْن ريان، جد عاصم بْن كليب، له ولابنه كليب صحبة وسماع ورواية.
وقد اختلف في اسمه، فقيل: كليب، وقيل: شبيب، وقيل: شتير، وذكره بعضهم شهاب بْن كليب بْن شهاب الجرمي، وليس بشيء، وعداده في أهل الكوفة.
روى عاصم بْن كليب، عَنْ أبيه، عَنْ جده، قال: دخلت المسجد، والنبي ﷺ جالس فِي الصلاة، واضعا يده اليمنى عَلَى فخذه اليمنى، رافعًا السبابة، يقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي عَلَى دينك.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده ترجم عليه شهاب بْن كليب بْن شهاب الجرمي، وترجم عليه أَبُو نعيم وَأَبُو عمر: شهاب بْن المجنون، وهما واحد.
٢٤٥٨- شهاب
(ب د ع) شهاب: غير منسوب. رجل من الصحابة نزل مصر، وقال أَبُو عمر: شهاب الأنصاري.
روى عَنْهُ جابر بْن عَبْد اللَّهِ أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: من ستر عَلَى مؤمن عورة فكأنما أحيا ميتًا.
سار إليه جابر إِلَى مصر يسأله عَنْ هذا الحديث، فحدثه أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ، وذكره. أخرجه الثلاثة.

[١] كذا في الأصل، وفي المطبوعة: بعير.

2 / 380