أسد الغابة
محقق
محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد
الناشر
دار الفكر
مكان النشر
بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)
٧٣٣- جرى بن عمرو العذري
(د ع) جري بْن عمرو العذري، وقيل: جرير وقيل: جرو، وحديثه أَنَّهُ أتى النَّبِيّ ﷺ فكتب له كتابًا «ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا» أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم في جرو، وأخرجه أبو عمر في جزء.
٧٣٤- جرى
(ب) جري. ويقال: جزي، بالزاي، غير منسوب، حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ في الضب، والسبع، والثعلب، وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم، يدور عَلَى عبد الكريم بْن أَبِي أمية.
أخرجه أَبُو عمر.
باب الجيم والزاى والسين
٧٣٥- جزء بن أنس السلمي
(س) جزء بْن أنس السلمي، أخرجه ابن أَبِي عاصم في الصحابة.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْن أَبِي بَكْرِ بْن أَبِي عِيسَى الْمَدِينِيُّ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا إسحاق بن إدريس، أخبرنا نائل بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُزْءِ بْنِ أَنَسٍ السَّلَمِيُّ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَبِي وَجَدِّي، وَفِي أَيْدِيهِمْ كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَزَعَمَ نَائِلٌ أَنَّ الْكِتَابَ عِنْدَهُمُ الْيَوْمَ، وَكَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، وَهُوَ عَمُّ [١] جَدِّهِ، وَفِيهِ: هَذَا الْكِتَابُ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِرَزِينِ بْنِ أَنَسٍ وَقَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: هَذَا الْكِتَابُ لِرَزِينٍ، وَلا مَدْخَلَ لِجُزْءٍ فِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
٧٣٦- جزء بن الحدرجان
(د ع) جزء بْن الحدرجان، بْن مالك. له ولأبيه ولأخيه قداد [٢] صحبة، قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ طالبًا لدية أخيه وثأره.
روى هشام بْن مُحَمَّدِ بْنِ هشام بْن جزء بْن عبد الرحمن بْن جزء بْن الحدرجان، قال: حدثني أَبِي، عَنْ أبيه هاشم عَنْ أبيه جزء، عَنْ جده عبد الرحمن، عَنْ أبيه جزء بْن الحدرجان، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: وفد أخي قداد بْن الحدرجان عَلَى النَّبِيّ ﷺ من اليمن، من موضع يقال له القنوني، [٣] بسروات الأزد، بإيمانه وَإِيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ﷺ، فلقيه سرية النَّبِيّ ﷺ فقال لهم قداد: أنا مؤمن، فلم يقبلوا منه، وقتلوه في الليل قال: فبلغنا ذلك فخرجت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فأخبرته، وطلبت ثأري، فنزلت عَلَى النبي ﷺ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٤: ٩٤ [٤] . الآية، فأعطاني النَّبِيّ ألف دينار دية أخي، وأمر لي بمائة ناقة
[١] في الأصل: زعم.
[٢] في الأصل والمطبوعة: قذاذ، بذالين معجمتين، والصواب ما أثبتناه، وستأتي ترجمته.
[٣] في الأصل والمطبوعة: الفتوتا، والقنونى كما في مرصد الاطلاع: من أودية السراة، نصب إلى البحر في أوائل أرض اليمن.
[٤] النساء: ٩٤.
1 / 335