87أنس المسجون وراحة المحزونصفي الدين الحلبي - ٦٢٥ هجريمحققمحمد أديب الجادرالناشردار صادرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٧ ممكان النشربيروتتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالخمار؟! فقالت: بلى، ولكنّ زوجي قامر فقمر (١) فأتيت أخي صخرا، فشاطرني ماله، وأتيت به زوجي، فقامر ثم قمر، فأتيت أخي صخرا فشاطرني ماله، فأتيت به زوجي، فقامر فقمر، فعدت إلى أخي فشاطرني ماله، فقالت له زوجته، أكلّ هذا تفعله مع هذه؟. فقال: نعم،لو فقدتني وضعت خمارها ... واتخذت من شعر صدّارهافلمّا فقدته وضعت الخمار، ولبست الصّدار.٢٤٥ - وقال الأصمعيّ: حضر بعض العرب الموت فرأى جزع أخيه عليه، فقال له: هوّن عليك يا أخي، فيوشك أن تحدّث عنّي وأنت تضحك.٢٤٦ - وقد كنت أستعفي الإله إذا اشتكى ... من الأجر لي فيه وإن سرّني الأجروأجزع أن ينأى به بين ليلة ... فكيف ببين صار موعده الحشر٢٤٧ - ولأعرابيّ:وما نحن إلاّ مثلهم غير أنّنا ... أقمنا قليلا بعدهم وتقدّموا٢٤٨ - أبو نواس:سبقونا إلى الرّحيـ ... ـل وإنّا على الأثر(١) في الكامل، والعقد: كان زوجي رجلا متلافا.٢٤٦ - عيون الأخبار ٣/ ٦١.٢٤٧ - محاضرات الأدباء ٢/ ٢٢٤.٢٤٨ - الديوان صفحة (٦١٢) من قصيدة مطلعها:يا بني النقص والعبر ... وبني الضعف والخور1 / 94نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي