53أنس المسجون وراحة المحزونصفي الدين الحلبي - ٦٢٥ هجريمحققمحمد أديب الجادرالناشردار صادرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٧ ممكان النشربيروتتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالفصل الثالثفيالموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب١٤٧ - وللنّفوس وإن كانت على وجل ... من المنيّة آمال تقوّيهافالمرؤ يبسطها والدّهر يقبضها ... والنّفس تنشرها والموت يطويها١٤٨ - وقيل: إن الحسن نظر إلى رجل يجود بنفسه، فقال: إنّ أمرا هذا آخره لجدير أن يزهد في أوّله، وإنّ أمرا هذا أوّله لجدير أن يخاف من آخره.١٤٩ - وقال بعض الرّهبان: من صوّر الموت بين عينيه كفاه الله مؤونة الاهتمام بالأرضيّات.١٥٠ - وقيل: كفى بالتّجارب تأدبا، وبتقلّب الأيام عظة، وبذكر الموت زاجرا.١٥١ - وقال الحسن بن عليّ: ما رأيت يقينا لا شكّ فيه أشبه بشكّ لا يقين فيه من الموت.١٤٧ - البيتان ينسبان للإمام علي بن أبي طالب ﵁، انظر الديوان صفحة (١٠٢) ورواية الشطر الأول فيه: لكلّ نفس وإن كانت على وجل.١٤٨ - إحياء علوم الدين ١٦/ ١٦١ كتاب ذكر الموت وما بعده، بيان أقاويل جماعة من خصوص الصالحين.١٥١ - محاضرات الأدباء ٢/ ٢١٧.1 / 60نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي