24أنس المسجون وراحة المحزونصفي الدين الحلبي - ٦٢٥ هجريمحققمحمد أديب الجادرالناشردار صادرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٧ ممكان النشربيروتتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالفصل الأولفي الشكر واستدامته النعموصرفه المحن والنقم١ - قال بعض العلماء لابنه: يا بني، عليك بالشّكر، فإنّه يديم النّعمة ويزيل المحنة، وأكثر من الدّعاء؛ فإنّه يمحّص الذّنوب.٢ - وقيل: من صفة المؤمن أن يكون في الرّخاء شكورا، وفي البلاء صبورا.٣ - وقيل: الكمال في ثلاث: الشّكر مع الفقر، والصّبر عند المصيبة، وحسن التّدبير في المعيشة.٤ - وقال بعض الرّهبان: طوبى لمن شغل قلبه بشكر النّعم عن البطر بها.٥ - وقيل: قد عجز من لم يعدّ لكلّ بلاء صبرا، ولكلّ نعمة شكرا، ومن لم يعلم أن مع العسر يسرا.٦ - وقيل: النّعمة عروس مهرها الشّكر.٧ - وقال الجنيد (١): دخلت على السّريّ السّقطي (٢)، فقال لي:(_٧) حلية الأولياء ١٠/ ١١٩، وشعب الإيمان ٤/ ١٣٠ (٤٥٥٠).(١) الجنيد بن محمد بن الجنيد، صوفي مولده ومنشؤه العراق، ضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنة، توفي سنة ٢٩٧. وفيات الأعيان ١/ ٣٧٣.(٢) السّري بن المغلس السّقطي، أول من تكلم في بغداد بلسان التوحيد وأحوال =1 / 31نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي