110أنس المسجون وراحة المحزونصفي الدين الحلبي - ٦٢٥ هجريمحققمحمد أديب الجادرالناشردار صادرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٧ ممكان النشربيروتتصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفاتني ذلك، وإن كنتم تعدّونني للّسان والجاه فقد أبقى الله خيرا كثيرا.٢٨٤ - وأنشدوا:صبرا فكم مدركا بالصّبر بغيته ... من حيث لم يحتسب أو حيث يحتسبما دام خير ولا شرّ على أحد ... يوما وللدّهر حالات ومنقلب٢٨٥ - ولمؤلفه عيسى بن البحتري عفا الله عنه:إنّي أقول لنفسي حين ألبسها ... ريب الزّمان لباس الخوف والفرقصبرا على نكبة أوهتك شدّتها ... وحادث حدث منه قوى الحرق٢٨٦ - قال بعض الرّهبان: عند حلول النّعمة اعمل الخير، واشكر الله وفي الإضافة واظب على الدّعاء والاستقالة (١).٢٨٧ - ولبعضهم:إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التّفريط في زمن البذرإذا شئت أن تستقرض المال منفقا ... على شهوات الدّهر في زمن العسرفسل نفسك الإقراض من ليس صبرها ... عليك وإنظارا إلى زمن اليسرفإن فعلت كنت الغنيّ وإن أبت ... فكلّ منوع بعدها واسع العذر٢٨٨ - أبو تمام الطائي:خلقنا رجالا للتّجلّد والأسى ... وتلك الغواني للبكا والمآتم (٢)(١) الاستقالة: طلب الإقالة، يقال أقال الله فلانا عثرته بمعنى الصفح عنه. اللسان (قيل).٢٨٨ - ديوان أبي تمام ٣/ ٢٥٩ من قصيدة يمدح مالك بن طوق، ويعزّيه عن أخيه القاسم، ومطلعها:أمالك إن الحزن أحلام حالم ... ومهما يدم فالوجد ليس بدائم(٢) في الأصل: رجال. وفي الديوان للتصبّر.1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي