408

مقاصد المكلفين فيما يتعبد به لرب العالمين

الناشر

مكتبة الفلاح

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

مكان النشر

الكويت

٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" (١).
٥ - عن معاذ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اليسير من الرياء شرك" (٢).
٦ - وعن أبي سعد بن أبي فضالة، عن رسول الله ﷺ قال: "إذا جمع الله النّاس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان أشرك في عمل عمله مع الله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإنَّ الله أغنى الشركاء عن الشرك" (٣).
٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتذاكر الدجال ففال: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ "فقلنا: بلى يا رسول الله، قال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل، فيصلي، فيزيد صلاته، لما يرى من نظر رجل" (٤).
تعريف الرياء
الرياء لغة:
الرياء مصدر راءى، ومصدره يأتي على بناء مفاعله وفعال، وهو مهموز العين لأنه من الرؤية، ويجوز تخفيفها بقلبها ياء.
وحقيقة الرياء لغة: أن يري غيره خلاف ما هو عليه.
يقول الفيروز آبادي: وراءيته مراءاة ورياء: أريته على خلاف ما أنا عليه" (٥).

(١) رواه مسلم (جامع الأصول ٥/ ٢٥٦).
(٢) أخرجه ابن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان، وضعّفه محقق المشكاة، (مشكاة المصابيح ٢/ ٦٨٦).
(٣) قال التبريزي في المشكاة (٢/ ٦٨٤). رواه أحمد، وقال محقق المشكاة: رواه ابن ماجه والترمذي، وقال حديث حسن، وهو كما قال.
(٤) رواه ابن ماجة (مشكاة المصابيح ٢/ ٦٨٧)، قال محقق المشكاة: وهو حديث حسن.
(٥) بصائر ذوي التمييز (٣/ ١١٦).

1 / 435