7من تواضع لله رفعهعبد الملك بن قاسم الناشردار القاسمتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين» (١).يقول ابن الأثير: أراد به التواضع والإخبات، وأن لا يكون من الجبارين المتكبرين (٢).ولهذا قالت عائشة ﵂: إنكم تغفلون عن أفضل العبادات: التواضع (٣).قال حمدون القصار في تعريف التواضع: التواضع أن لا ترى لأحد إلى نفسك حاجة، لا في الدين ولا في الدنيا (٤).وعندما سئل الفضيل بن عياض عن التواضع قال: يخضع للحق، وينقاد له ويقبله ممن قاله.وقيل: التواضع أن لا ترى لنفسك قيمة. فمن رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب.وقيل: التواضع: هو خفض الجناح، ولين الجانب.وقيل: هو أن لا يرى لنفسه مقامًا ولا حالًا، ولا يرى في الخلق شرًا منه.وقال ابن عطاء: هو قبول الحق ممن كان. والعز في التواضع، فمن طلبه في الكبر فهو كتطلب الماء من النار (٥).(١) الإحياء ٣/ ٣٦١.(٢) مدارج السالكين، ص ٣٤٤.(٣) رواه البخاري.(٤) رواه أبو داود وصححه الألباني.(٥) مدارج السالكين، ص ٣٤٢.1 / 9نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي