وَمِنْهُم جمَاعَة لم يرْضوا بِالشَّرْعِ الْمُبين، فابتدعوا أحكامًا فِي الدّين سَموهَا علم الْبَاطِن، أَو علم الْحَقِيقَة، أَو علم التصوف، علما لم يعرف شَيْئا مِنْهُ الصَّحَابَة والتابعون وَأهل الْقُرُون لأولى الْمَشْهُود لَهُم بِالْفَضْلِ فِي الدّين. علما نزعوا مسائلة من تأويلات الْمُتَشَابه من الْقُرْآن، مَعَ أَن الله تَعَالَى امرنا أَن نقُول فِي الْمُتَشَابه مِنْهُ (آمنا بِهِ، كل من عِنْد رَبنَا)، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا يعلم تَأْوِيله إِلَّا الله﴾، وَقَالَ عز شَأْنه فِي حَقهم: ﴿وَإِذا رَأَيْت الَّذين يَخُوضُونَ فِي آيَاتنَا فَأَعْرض عَنْهُم حَتَّى يخوضوا فِي حَدِيث غَيره﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿فاستقم كَمَا أمرت﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فليحذر الَّذين يخالفون عَن أمره أَن تصيبهم فتْنَة﴾ .
وانتزع هَؤُلَاءِ المداجون أَيْضا بعض تِلْكَ المزيدات من مشكلات الْأَحَادِيث والْآثَار، وَمِمَّا جَاءَ عَن النَّبِي ﵇ من قَول على سَبِيل الْحِكَايَة، أَو عمل على سَبِيل الْعَادة، أَي لم يكن ذَلِك مِنْهُ ﵇ على سَبِيل التشريع، أَو من الْأَحَادِيث الَّتِي وَضعهَا أساطينهم أغرابًا فِي الدّين لأجل جذب الْقُلُوب، كَمَا ورد فِي الحَدِيث وَمَعْنَاهُ: (يفتح بِالْقُرْآنِ على النَّاس حَتَّى يقرأه الْمَرْأَة وَالصَّبِيّ وَالرجل، فَيَقُول الرجل قد قَرَأت الْقُرْآن فَلم أتبع، لأقومن بِهِ
1 / 91
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا