أم القرى
الناشر
دار الرائد العربي
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م
مكان النشر
لبنان/ بيروت
تصانيف
السياسة الشرعية والقضاء
١٢ - الْخَلِيفَة لَا يتداخل فِي شَيْء من الشؤون السياسية والإدارية فِي السلطنات والإمارات قَطْعِيا.
١٣ - الْخَلِيفَة يصدق على توليات السلاطين والأمراء الَّتِي تجْرِي احترامًا للشَّرْع على حسب أصولهم الْقَدِيمَة فِي وراثاتهم للولاية.
١٤ - الْخَلِيفَة لَا يكون تَحت أمره قُوَّة عسكرية مُطلقًا، وَيذكر اسْمه فِي الْخطْبَة قبل أَسمَاء السلاطين وَلَا يذكر فِي المسكوكات.
١٥ - يناط حفظ الْأَمْن فِي الخطة الحجازية بِقُوَّة عسكرية تتألف من أَلفَيْنِ إِلَى ثَلَاثَة الآف من جنود مختلطة ترسل من قبل جَمِيع السلطنات والإمارات.
١٦ - تكون القيادة الْعَامَّة للجنود الحجازية منوطة بقائد من قبل إِحْدَى الإمارات الصَّغِيرَة.
١٧ - يكون الْقَائِد تَحت أَمر هَيْئَة الشورى مُدَّة انْعِقَادهَا.
١٨ - هَيْئَة الشورى تكون تَحت حماية الْجنُود المختلطة.
أما وظائف الشورى الْعَامَّة فَيَقْتَضِي أَن لَا تخرج عَن تمحيص أُمَّهَات الْمسَائِل الدِّينِيَّة الَّتِي لَهَا تعلق مُهِمّ فِي سياسة الْأمة، وتأثير قوي فِي أخلاقها ونشاطها. وَذَلِكَ: مثل فتح بَاب النّظر وَالِاجْتِهَاد
1 / 236