يريد حقيقتها ولا ظاهرها، ويريد بها ضربا من المجاز ولا يبين، وذلك يؤدي إلى أن لا نستفيد بالخطاب شيئا أصلا.
فأما من قال: إن لفظ العموم مشترك، فهو يجوز تأخير بيان المراد به، لأنه يكون مجملا عنده، وقد بينا نحن خلاف ذلك (1).
وهذه جملة كافية في هذا الباب إن شاء الله تعالى.
صفحة ٤٦٤