175تحفة القادمابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩ومن غزليّاته:وأخي فتنةٍ أدار علينا ... من يَديْه ومُقلتَيْه رَحيقاعاينْته عيونُنا فصبغْنا ... دُرَّ خدّيه بالعُيون عَقيقاجعل النَّقلَ لَثْمنا مِرْشَفيْهِ ... فانتقلنا على المُدامة ريقاعُتِّقت هذه وهذا عَتيقٌ ... فشربنا على العتيق عتيقاأسكر النَّقلُ والشرابُ جميعًا ... وأبى الكأسُ واللَّمى أن أُفيقاكلما قلتُ قد صحوتُ قليلًا ... عُدتُ في حَيرةِ الخُمار غَريقالم أكُن شاعرَ الطَّريقة لكنْ ... مُذ تعشَّقْتُه سلكتُ الطَّريقاحكّمتنا يدُ الهوَى في القوافي ... فغَزلنا من الرَّقيقِ رقيقاوهذه القطعة أنشدنيها قديمًا بعض أصحابنا عنه: وله:من النَّاس من يبقى من اللؤم عرضهُ ... وإن زانه ثوبٌ عليه جديدُومنهم جوادُ النفسِ لو سيلَ نفسَهُ ... لكان بها طلقَ الجبين يجودُفذاك الَّذي تبقى مآثرُ مجدهِ ... وآثارُها في العالمين شهودفإن عاش فالآمالُ خالدةٌ به ... وإن مات فالأمداحُ فيه خلودوقال أيضًا:أما ورياضٍ من ضميرك ما درت ... غزارةَ بحرٍ لا ولا بنتَ راقمِولا رقمتْ كفُّ الغمامةِ بُرْدَها ... وقد خلعتْ فيها جلودَ أراقمفللخاطرِ السيَّالِ فيها سحابةٌ ... وللقلمِ الجاري بها كفُّ راقملقد أنعمتني إذ تنسمتُ عَرْفَها ... على رمَقٍ لا يستلينُ لناقم1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي