482

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

محقق

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

الناشر

بدون

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى ابن سيدة في المخصص عن ابن السكيت أنه قال: أصحت المساء وهي صحو، ولا يقال: مصحية.
وقال أبو حاتم: الناس يقرون أن الإصحاء هو انقشاع الغيم، وليس كذلك، إنما هو إقلاع [البرد] سواء كن غنيم أو لم يكن، وكذل قال صاحب الواعي: أصحت السماء فهي مصحية، ويوم مصحٍ: إذا لم يكن فيه برد وإن كان في السماء غيم، قال: وأصحى يومنا: إذا كان كذلك.
قال الشيخ ابو جعفر: وحكى الفراء صحت السماء بغير ألف، قال الزمخشري: وكذلك كل ما يضاف إلى السماء يجوز فيه فعل وأفعل، كقولهم: رعدت وأرعدت، [وبرقت] وأبرقت، ومطرت وأمطرت. قال: وإن كان بعضها أوجه من بعض.
قال ابن خالويه: ويقال: يوم دجن، أي: غيم، ويوم غيم

1 / 482