415

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

محقق

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

الناشر

بدون

باب «فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ باختلاف المعنى»
مقصوده بهذا الباب الفصل بين فعل وأفعل، لأنهما قد يختلفان وقد يجيئان بمعنى واحد، فموضوع هذا الباب للفصل بينهما.
قوله: «شرقت الشمس: إذا طلعت»
قال الشيخ أبو جعفر ﵁: قد فسره ثعلب، فهي تشرق شروقًا، [ومشرقًا]، ومشرقًا، بالفتح [والكسر] عن اليزيدي في نوادره.
ويقال أيضًا: أشرقت بالألف: إذا طلعت، عن صاحب كتاب العالم، وعن ابن سيدة في المحكم.
وحكاه أيضًا ابن القطاع في أفعاله، ونسبه للأصمعي فقال عنه: يقال: شرقت الشمس، وأشرقت: طلعت.

1 / 415