288تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)أحمد بن يوسف الفهري اللبلي - ٦٩١ هجريمحققرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـالناشربدونمناطقتونس•الامبراطورياتالحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤ابكين معنا على جعفر، فما زالت النوق ترغو، والشاء تثغو، والنساء ينحن ويبكين، وهو يبكي معهن فما رئ في العرب يوم كان أوجع ولا/ أحزن منه.وقوله: "وهلْتُ عليه التراب فأنا أَهيله".قال أبو جعفر: أي صببت. يقال: كثيب مهيل، يعني: مصبوبًا، عن ابن خالويه، وغيره.وفي حديث عثمان بن أبي العاص، ومات في سفر قال: "هيلوا علي الكثيب ولا تحفروا لي فيحبسكم".قال الشاعر:هِيلُوا عَلَى دَيْسَمَ من بَرْدِ الثَّرى ... يَأبَى إلاهُ النُاسِ إِلاَّ مَا تَرَى1 / 288نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي