عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
ابن معصوم الحسني (ت. 1119 / 1707)وفي كتاب العين: صاحب كل شيء: ذوه (1).
وصحبك الله وصاحبك، وأحسن الله صحابتك.
وامض مصحوبا، ومصاحبا، أي مسلما معافى.
وفلان (ما يتصحب) (2) من شيء: ما يتوقى وما يستحيي.
وأصحب له: ذل وانقاد بعد استصعابه، فهو مصحب، ومصحاب كمحراب، ومعناه: دخل في صحبته بعد أن كان نافرا عنه ..
وزيد: استقام ذاهبا لم يتلبث، أي صار للذهاب صاحبا منقادا غير نافر عنه ..
والرجل: بلغ ابنه فصار مثله، ومعناه: كان فردا فصار ذا صاحب ..
والماء: طحلب؛ أي صار ذا صاحب وهو الطحلب ..
والرجل: حدث نفسه؛ كأنما صار له من نفسه صاحب فهو يحدثه، كأصحب بالبناء للمجهول فهو مصحب، ومصحب.
وأصحب، بالبناء للمجهول لا غير: جن؛ كأنه جعل له صاحب وقرين من الجن.
وأصحبته فهو مصحب لي: فعلت به ما جعله صاحبا لي (3) غير نافر عني، وأصحبته الطاعة وكان خلوا منها.
وأديم مصحب كمكرم، وقربة مصحبة: ترك عليهما شعرهما؛ أي جعل الشعر صاحبا لهما، وقد أصحبت الأديم، ويقال: أديم مصحوب، أي صحبه شعره ولم يفارقه.
وعود مصحب: ترك عليه لحاه ولم يقشر.
صفحة ١٩٦