عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
ابن معصوم الحسني (ت. 1119 / 1707)(وحب الحصيد) (1) أي حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد، كالبر والشعير ونحوهما.
الأثر
(كما تنبت الحبة في حميل السيل) (2) هي بالكسر بزور البقول، أو حب الرياحين، أو نبت صغير ينبت في الحشيش. وحميل السيل: ما يحمله؛ فعيل بمعنى مفعول.
(مثل حباب المسك) (3) هو كسحاب رشحه على الاستعارة، شبهه بحباب الماء.
(وفزت بحبابها) (4) بالفتح، أي معظمها.
(أحد جبل يحبنا ونحبه) (5) أي يحبنا أهله ونحبهم، والأولى أنه على ظاهره، كما سلم عليه الحجر وحنت إليه الأسطوانة.
(إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر) (6) أي عينيه؛ لأنهما أحب جوارح الإنسان إليه.
(إن رجلا كان اسمه الحباب فسماه عبد الله، وقال: إن الحباب اسم شيطان) (7) اشترك الشيطان والحية في اسم الحباب بالضم، كما اشتركا في الشيطان والجان وابن قترة، وهذا الرجل هو ابن عبد الله بن أبي رأس المنافقين.
المصطلح
المحبة الأصلية: هي محبة الذات عينها لذاتها، لا لاعتبار أمر زائد؛ لأنها أصل جميع أنواع المحبات، فكل محبة بين اثنين، فهي إما لمناسبة في ذاتيهما، أو لاتحاد في وصف أو مرتبة أو حال أو فعل.
صفحة ٣٨٣