عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
ابن معصوم الحسني (ت. 1119 / 1707)التثويب: أن يقول المؤذن بعد الحيعلتين: الصلاة خير من النوم، وقد يطلق على قوله: الصلاة الصلاة، أو قامت الصلاة قامت الصلاة.
المثل
(ثوبك لا تقعد تطير به الريح) (1) أي احفظ ثوبك لا تصر الريح طائرة به، وتقعد هنا بمعنى تصير. يضرب في التحذير.
(الثيب عجالة الراكب) (2) العجالة: ما تزوده الراكب مما لا تعب فيه كالتمر والسويق قال أبو عبيد (3): هذا يضرب في الحث على الرضا بيسير الحاجة إذا أعوز جليلها.
ثيب
ثيبت (4) المرأة، إذا صارت ثيبا كنيبت الناقة، إذا صارت نابا؛ وهي الهرمة كتثيبت، وهي مثيب ومتثيب؛ على اسم الفاعل فيهما. وهذا التصريف دليل من جعل عين الثيب ياء، وقد تقدم الجواب عنه في «ث وب»، قالوا: وألزمت العين هاهنا القلب طلبا للخفة.
جأب
جأب جأبا، كمنع: كسب.
والجأب، كفلس: الأسد، والحمار الصلب الشديد، أو الغليظ من حمر الوحش، وكل ما اشتد وغلظ، فهو جأب، ويستعمل في المعاني أيضا؛ فيقال: هو جأب الصبر، أي غليظ الصبر شديده في الأمور.
صفحة ٣٣٦