عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
ابن معصوم الحسني (ت. 1119 / 1707)والثعب، كسبب (1): مسيل الوادي. الجمع: ثعبان، ومنه فتوى فقيه العرب: هل يجوز الوضوء بما يقذفه الثعبان؟ قال: وهل ماء أنظف منه للعربان (2)؟ والمثعب، كمقعد: موضع انفجار الماء.
ومثعب السطح والحوض: مجرى الماء منهما.
ومثاعب المدينة : مسايل مائها.
ويقال للصبي: فوه يجري ثعابيب وسعابيب، وهو أن يجري منه ماء صاف يتمدد كالخيوط.
ومن المجاز
ثعب عليهم الغارة: شنها ..
والبعير شقشقته: أخرجها.
وصاح به فانثعب إليه، إذا وثب يجري إليه.
والثعبان، كقربان: الضخم الطويل من الحيات خاص بالذكر، أو عام سمي بذلك لأنه يجري كعنق الماء عند الإنفجار. الجمع: ثعابين.
والثعبة، كرطبة (3): دابة أغلظ من الوزغة، خضراء الرأس والحلق، جاحظة العينين، لا تلقاها أبدا إلا فاتحة فاها، وهي من شر الدواب؛ تلدغ فلا يكاد يبرأ سليمها.
وشجرة (4) غبراء الساق، خشنة الورق، من شجر الجبل، لها ظل كثيف، ولا حمل لها.
صفحة ٣٢٠