393التيجان في ملوك حميرابن هشام - ٢١٣ هجريمحققمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالناشرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٤٧ هجريمكان النشرصنعاءتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالتاريخ العام•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فقام إلى سيف حديث صقاله ... فبت به العرقوب ما أن تورعالقد لبثت فينا ومعها فصيلها ... بوادي الجنان يرتعان به معاقريرة عين ما تخاف فراقه ... وما أن أشاروا نحوها قط إصبعاوكان قدار أخبث الناس كلهم ... إذا ما دعوا يومًا إلى الشر أسرعاإذا ما دعوه يوم ضر أجابهم ... فلما دعوه للعجوز تسرعافقيل له لا تتبعن ابن سالف ... فانا نراه بابن غنم قد أزمعالعقر التي نادى بها المرء صالح ... غداة رأيت الناس بالواد ركعاينادون عبرًا لا يجيب دعاءهم ... وإذ صالح يدعو الإله تضرعاإلى الله رغبًا أخرج اليوم ناقة ... تكون لنا عذر فأعطه ما دعافأخرجها من صخرة لا بن مبلغ ... تؤم وجوه الناس عجلًا متبعاجعلنا له عهدًا بان لا نضرها ... بشيء أشهدنا على ذاك جندعاقد كان يدعو جندع ثم ربه ... بصوت حزين ينزع الدعي من دعاينادي إلهي أنزل اليوم رحمة ... علينا لا تشمت بنا الحي متلعافانا نخاف اليوم من ظلم قومنا ... من جهلهم بالله أن نتمزعاوقال رجل من أصحاب صالح وكان مسلمًا يذكر أم غنم وقولها لرجال بني عدي وهم رهطها الذي هي منهم، حين رأت ما بوجوههم وعرفت صدق ما وعدهمصالح وأيقنت بالعذاب، فقال هذا الرجل من أصحاب صالح يصف ذلك وأنشأ يقول:فقالت يوم مؤنس أم غنم ... لضبع والعبيد وآل عرس1 / 403نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي