386التيجان في ملوك حميرابن هشام - ٢١٣ هجريمحققمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالناشرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٤٧ هجريمكان النشرصنعاءتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالتاريخ العام•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨على الناقة فذبحوها وجزوا لحمها أعضاء وأتتهم عنيزة والصدوف بالخمر والقدور فنصبوهاوشووا وشربوا وأكلوا وظلوا في ذلك المكان ينعمون ويملون ويقولون الأشعار فكان ما روى لنا مما قالوا هذا الشعر:قد أصبح صالح فردًا حقيرًا ... وما يرجو بناقته نصيراعقرناها بأيد ثم عز ... ولم نخش لذي ثار نكيراوما نلقي لنا فيما فعلنا ... بها إلا الكرامة والسروراوأصبح لحمها فينا غريضا ... بلهوجه وطائفة وغيراسنطلب صالحًا ومصدقيه ... لنلحقه بناقته عقيراسنطلبه لنقتله فمن ذا ... يكون له وإن هرب المجيرافأجابه رجل آخر من المسلمين وهو يقول:عصت بغيًا ثمود رسول ربي ... أخاهم صالحًا وعصوا قديراعلى الأشياء اخرج كي يتوبوا ... لهم من صخرة الوادي بعيراكما سألوا نبيهم فكانوا ... لما قد عاينوا من ذلك بوراسقاهم مثلها ماء معينا ... وأرواهم لها درًا عزيرافما اعتبروا بها أبدًا ولكن ... طغوا وبغوا وغالوها كفورًاوقالوا فاعقروها ثم ملئوا ... لنا من لحمها الوادي قدوراأطاعوا مصدعًا وقدار غيا ... ورهطًا سبعة كسبوا الشرورافسوف ترى ثمود ومن أطاعت ... عواقب ما أتت حوبًا كثيراوتعلم حين يأتيها عذاب ... من الجبار من ورا نكيراويعلم مصدع وقدار ماذا ... يجازي إذا عصى الله الكبيرا1 / 396نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي