357التيجان في ملوك حميرابن هشام - ٢١٣ هجريمحققمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالناشرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٤٧ هجريمكان النشرصنعاءتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالتاريخ العام•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقالت بنو عاد هلكنا فجهزوا ... خيارهم أهل الرفاعة والمجدوكان أبو سعد وقيل فعوقبوا ... بلقمان أذرد الحبيب إلى الجعدفلما أتوا عزف الجرادة اخلدوا ... ثلاثين يومًا ثم هبوا على وجدفقيل لهم أعطيتهم فتخيروا ... مناكم ولكن لا سبيل إلى الخلددعاكم قبيل بالمنية ربه ... ولله قيل ذلك من وفدوقال أضربوا رأسي ولا تتهيبوا ... تجورا من الاطواد ذي أجد صلدفعاجله وقع الصواعق كالذي ... أراد سفاهًا والسفاهة قد ترديوملك لقمان الحياة فردها ... إلى ناهض حرقوا أئمة نهدوكان يحب الخلد لو حصلت له ... أفاحيص صار ليلة القطر الرعدوقال أبو سعد الهي فأعطني ... مناي على ما كان أذهب من وجديفزوده برًا وتقوى كلاهما ... وما كان عن وفد الوفادة من صدوقال عباس بن مرداس أيضاُ:ويل لقوم لقد حاولت بينهم ... في القول لو أن لهم في المجد أحلاماإلا ثلاثة أحلام فتزجوهم ... فإن في عدم الأحلام إعداماأني أرى الحلم محمودًا عواقبه ... والجهل أفنى من الأقوام أقواماأمست سراة بني سعد لقومهم ... حربًا وكانوا لهم من قبل أعماماإذ لا يردون للمظلوم مظلمة ... بل يجمعون له لومًا وإسلامافي كل يؤملنا وفد نجرهم ... من حر باحتنا طرًا وأجساماكانوا موفد بني عاد أضلهم ... قيل واتبع من هاماتهم هاماعند الرادة تسقيهم وتسمعهم ... حتى إذا فدوا مالًا وأنعاماقاموا فلم يجدوا من دار قومهم ... إلا مغانيها وحشًا وآراما1 / 367نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي