305التيجان في ملوك حميرابن هشام - ٢١٣ هجريمحققمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالناشرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٤٧ هجريمكان النشرصنعاءتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالتاريخ العام•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨في أثره إلى البحر - فاقتحم فيه فغرق بمن معه من أصحابه، وكان ملك ذي نواس ثمانية وثلاثين سنة، فقال رجل من حمير يرثى حمير وذهاب ملكهم:دعيني لا أبا لك لن تطيقي ... لحاك الله قد انزف تريقيلدى عزف القياناذ انتشينا ... وإذ نسقي من الخمر الرحيقوشرب الخمر ليس علي عارًا ... إذا لم يشكني فيه رفيقيفإن الموت لا ينهاه ناه ... ولو شرب الشفاء مع السويقولا مترهب في اسطوان ... يناطح جدره بيض الانوقوغمدان الذي حدثت عنه ... بنوه مسمكًا في رأس نيقمصابيح السليط يلحن فيه ... إذا أمسى كتومًا ماض البروقفاسلم ذو نواس مستكينًا ... وحذر قومه ضنك المضيقوان الحبشة هدمت سلحين وبينون، وكان الذي هدمهما ارياط الحبشي، ولم يكن يوجد مثلهما في الدنيا - فقال في ذلك شاعر من حمير:أو ما رأيت وكل شيء هالك ... بينون خاوية كأن لم تعمرأو ما رأيت وكل شيء هالك ... سلحين خاوية كظهر الادبرأو ما رأيت بني عطاة ناهيا ... قد أصبحت تسقي عليهم صرصرأو ما سمعت بحمير وقصورها ... أمست معطلة مساكن حميرفابكيهم أما بكيت لمعشر ... لله درك حمير من معشرقال ابن هشام - وهو الذي عنى شق وسطيح الكاهان - حين قال: سطيح: ليملكن أرضكم الحبش وليملكن ما بين أبين إلى جرش1 / 313نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي