152التيجان في ملوك حميرابن هشام - ٢١٣ هجريمحققمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالناشرمركز الدراسات والأبحاث اليمنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٤٧ هجريمكان النشرصنعاءتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالتاريخ العام•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ولذلك قتلته بلقيس وكان ملكه مائة سنة وخمسًا وعشرين سنة فرثاه المضرب بن وائل بن يعفر بن عمرو الحميري فقال شعرًا:عجبت للدهر وأوانه ... وصرف أيام له فانيهفبينما المرء يريد الهوى ... إذ مال لا يبقى على باقيهلو كان هذا الدهر إذا جاءنا ... يختلف العبد وذا الداهيةلو يعلم الدهر بما قد أتى ... لم يعلن البيان من ناعيهحال عن الدنيا بصرف الردى ... يختلس الحاضر والباديةعم على ملك لنا قاهر ... مالك أنس في ذرى ساميهوملك حيان هم أصله ... لم يكن الباقي بذي راقيهأخرج ذا الأذعار من ملكه ... ولكن الدنيا إلى ناهيهلم تلبس الشمس سرابيلها ... على مليك كان ذا تاليهقد خسف البدر ولاذت به ... لما تولى الأنجم الساريةوقال عمرو بن الهدهاد بن شرحبيل يهجو عمرًا ذا الأذعار: وهو أول هجو كان في العرب:أصبح ذو الاذعار في رمسه ... يأكله الجور الذي قدمالم يحمد الله له سعيه ... ولم يحرم دهره محرمالم تبك عين بعده حسرة ... ولم ير الدهر له مكرمامحت ضياء الدهر أيامه ... فأصبح الدهر له اسحمااربدَّ وجه الدهر من دهره ... فظل عرنين الرضى أكشماعاصاه وجه الحق لما دعا ... إلى ردى الجور الذي جحماينزل عن رفع العلى هابطًا ... ولم ير الدهر له سلماكم من فتاة طفلة غادة ... تذكر من يوميه ما أحرما1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي