391

الطب النبوي

محقق

مصطفى خضر دونمز التركي

الناشر

دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

٢٠٠٦ م

الشريان:
وهو الحنظل.
٦٢٠- حَدَّثَنا أحمد بن علي الكندي، حَدَّثَنا سعيد بن عبد الله بن عجب، حَدَّثَنا عبيد بن يزيد، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، عَن محمد بن ثور، عَن ابن جُرَيج، عَن الأعمش، عَن حسان بن سعيد، عَن أنس بن مالك في قوله ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة﴾ قال: الشريان قلت لأنس ما الشريان؟ قال: الحنظل.
شبرق:
وهي عشبة مرة منتنة.
⦗٥٩١⦘
٦٢١- أخبرنا أبو عُمَر غلام ثعلب في كتابه، عَن ثعلب، عَن ابن الأعرابي قال: الضريع الشبرق وهي العوسج ما دام رطبا ويقال لقشوره: العرام.

2 / 590