621

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

الناشر

دار المعارف

مكان النشر

القاهرة

الْبَاب الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ فى الشَّرَاب وَمَا يتَّصل بِهِ وَيذكر مَعَه
برد الشَّرَاب
قذاة الْكوز
داعى اللَّبن
خمر بابل
نسيم الراح
رضَاع الكاس
سكر الْولَايَة
سكر الشَّبَاب
بغض الْخمار
الاستشهاد
١٠٢٤ - (برد الشَّرَاب) يتَمَثَّل بِهِ فى كل مَحْبُوب وَعند كل مشتهى قَالَ عمر بن أَبى ربيعَة
(قَالَ لى صاحبى ليعلم مَا بى ... أنحب القتول أُخْت الربَاب)
(قلت وجدى بهَا كوجدى بِالْمَاءِ ... إِذا مَا عدمت برد الشَّرَاب)
يُرِيد عِنْد الْحَاجة وَبِذَلِك يَصح الْمَعْنى
ويروى أَن عليا رضى الله تَعَالَى عَنهُ سَأَلَهُ سَائل فَقَالَ كَيفَ كَانَ حبكم لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ كَانَ وَالله أحب إِلَيْنَا من أَمْوَالنَا وَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتنَا وَمن أَبْنَائِنَا وَمن برد الشَّرَاب على الظمأ وينشد لبَعض الْأَعْرَاب
(حَدِيثك أشهى فاعلمى لَو أناله ... إِلَى النَّفس من برد الشَّرَاب على الظمأ)
(لقد أَكثر الواشون فِيك ملامتى ... فَكَانُوا بِمَا أبدوا من اللوم ألوما)
وَمن رِسَالَة للصاحب كبرد الشَّرَاب على الأكباد الْحرار وَبرد الشَّبَاب فى خلع العذار
١٠٢٥ - (قذارة الْكوز) يضْرب مثلا لما يُؤْذى على قلته وحقارته

1 / 617