575ثمار القلوب في المضاف والمنسوبأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريالناشردار المعارفمكان النشرالقاهرةتصانيفعلم المعانيالشعر•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْبَاب التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ فى النيرَاننَار اللهنَار إِبْرَاهِيمنَار مُوسَىنَار القرباننَار الحرتيننَار الشّجرنَار الْقرىنَار الْحَرْبنَار الْحلفنَار الْمُسَافِرنَار الْمَجُوسنَار الاصطلاءنَار الْإِنْذَارنَار الاستكثارنَار الاستمطارنَار التهويلنَار الصَّيْدنَار الزحفتيننَار الغضىنَار الحلفاءنَار الحباحبنَار الْبَرْقنَار الْمعدةنَار الْحمىنَار الشوقنَار الشَّرّنَار الْحَيَاةنَار الشَّبَابنَار الشَّرَابنَار الكىنَار الذبالةقبسة العجلانفرَاش النَّارسرادق النَّارسعد النَّارنافخ ضرمةالاستشهاد٩٣٩ - (نَار الله) قد تقدم ذكرهَا فِيمَا يُضَاف إل اسْم الله تَعَالَى وهى نَار الله الَّتِى أوعدها عباده قَالَ الجاحظ مَعْلُوم أَنه عز ذكره عذب الْأُمَم فى هَذِه الدُّنْيَا بِالْغَرَقِ والرياح وبالحاصب والخسف وَالرَّجم وَالْمَسْخ والجوع وَالنَّقْص من الثمرات وَلم يبْعَث عَلَيْهِم نَارا كَمَا بعث عَلَيْهِم ريحًا وَمَاء وأحجارا وَإِنَّمَا جعلهَا فى عِقَاب الْآخِرَة وَعَذَاب العقبى وَنهى عَن أَن يعذب بهَا شىء من الْحَيَوَان قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا تعذبوا بِعَذَاب الله) فقد عظمها كَمَا ترى وَخبر أَنه تَعَالَى ينْتَقم بالنَّار1 / 571نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي