502ثمار القلوب في المضاف والمنسوبأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريالناشردار المعارفمكان النشرالقاهرةتصانيفعلم المعانيالشعر•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْبَاب الثانى وَالْأَرْبَعُونَ فى الذُّبَاب والبعوضطيش الذُّبَابجرْأَة الذُّبَابزهو الذُّبَابلجاج الذُّبَابطنين الذُّبَابأير الذُّبَابمنجى الذُّبَاببق البطائحضعف البقةمخ البعوضفرَاش النَّارجهل الفراشةخفَّة الفراشةحلم الفراشةلعاب النَّحْلكيس النَّحْلإبر النَّحْلآنِية النَّحْلنحل السكرخصر زنبورالاستشهاد٨١ - (طيش الذُّبَاب) يضْرب مثلا فَيُقَال أطيش من ذُبَاب وَأنْشد الأصمعى(ولأنت أطيش حِين تَغْدُو شاردا ... رعش الْجنان من القدوح الأقرح)قَالَ وكل ذُبَاب أقدح يقْدَح بيدَيْهِ كَمَا قَالَ عنترة(هزجا يحك ذراعه بذراعه ... حك المكب على الزِّنَاد الأجذم)٨١ - (جرْأَة الذُّبَاب) يضْرب بهَا الْمثل لِأَن الذُّبَاب يَقع على فَم الْأسد وَهُوَ لَا يبْقى شَيْئا وَهُوَ مَعَ ذَلِك يذاد وَيعود٨١٣ - (زهو الذُّبَاب) قَالَ الجاحظ يُقَال أزهى من ذُبَاب لِأَنَّهُ يسْقط على أنف الْملك الْجَبَّار وعَلى موق عَيْنَيْهِ ليأكله ثمَّ يطرد فَلَا ينطرد1 / 500نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي