484ثمار القلوب في المضاف والمنسوبأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريالناشردار المعارفمكان النشرالقاهرةتصانيفعلم المعانيالشعر•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨(إِذا بَارك الله فى طَائِر ... فَلَا بَارك الله فى العقعق)(طَوِيل الذنابى قصير الْجنَاح ... مَتى مايجد غَفلَة يسرق)(يقلب عينين فى رَأسه ... كَأَنَّهُمَا قطرتا زئبق)وَهُوَ مِمَّا يضْرب بِهِ الْمثل من أخلاقه حذره ولفته وموقه فى تضييعه بيضه وفراخه مَعَ حياطته أَشد الحياطة قَالَ وَمن الْحَيَوَان الذى يدرب فيستجيب ويكيس ويلمح العقعق فَإِنَّهُ يستجيب من حَيْثُ يستجيب العصفور ويدجن وَيعرف مَا يُرَاد مِنْهُ ويخبأ الحلى وَيسْأل عَنهُ وَيصْلح بِهِ فيمضى حَتَّى يقف بِصَاحِبِهِ على الْمَكَان الذى خبأه فِيهِ وَلكنه لَا يتَوَلَّى الْبَحْث عَنهُ وَهُوَ مَعَ هَذَا كُله كثيرا مَا يضيع بيضه وفراخه٧٧٩ - (صدق القطاة) يضْرب بهَا الْمثل فَيُقَال أصدق من قطاة لِأَن لَهَا صَوتا وَاحِدًا لَا تغيره وصوتها حِكَايَة لاسمها تَقول قطا قطا قَالَ الشَّاعِر(يَا صدقهَا حِين تدعوها فتنتسب ...)وَيُقَال أنسب من قطاة لِأَنَّهَا تنتسب حِين تصوب باسم نَفسهَا٧٨٠ - (هِدَايَة القطا) يضْرب الْمثل بهداية القطا فى الْجَاهِل قَالَ الشَّاعِر(وَمَا القطا الكدر إِلَى القفر ... أهْدى من الْفقر إِلَى الْحر)وَقَالَ الطرماح(تَمِيم بطرق اللؤم أهْدى من القطا ... وَلَو سلكت طرق المكارم ضلت)1 / 482نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي