أوضح التفاسير
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الإصدار
السادسة
سنة النشر
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
تصانيف
•التفسير الإجمالي
مناطق
مصر
﴿وَالَّذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ﴾ النبي: جاء بالقرآن الكريم الذي ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ وهم المؤمنون. صدقوا به، وبما أنزل عليه من الصدق
﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ﴾ يمحو ﴿عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُواْ﴾ من كفرهم قبل إيمانهم، وعصيانهم قبل توبتهم
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ حفظًا، ورزقًا، وعونًا، وكلاءة ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ بالأصنام؛ وقد كانت قريش تقول للرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه: إنا نخاف عليك أن تخبلك آلهتنا، وعلم الله تعالى أنهم هم وآلهتهم المخبولون
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ﴾ قوي، غالب لا يغلب ﴿ذِي انتِقَامٍ﴾ ممن يكفر به، أو يعصيه
﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ﴾ تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ مرض، أو فقر، أو أذى ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ يعني: هل تستطيع هذه الأصنام أن تكشف الضر الذي أراده الله تعالى ﴿أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ نعمة، وعافية، وغنى ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ الذين هداهم سبحانه للتوكل عليه، والإنابة إليه (انظر آية ٨١ من سورة النساء)
﴿قُلْ يقَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ على حالتكم التي أنتم عليها، والعداوة التي تمكنتم فيها
1 / 565