أوضح التفاسير
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الإصدار
السادسة
سنة النشر
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
تصانيف
•التفسير الإجمالي
مناطق
مصر
﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا﴾ القرآن: يسعون في إبطاله، وإنكاره، والطعن فيه ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مغالبين لنا، ناسبين العجز إلينا
﴿وَيَقْدِرُ﴾ ويقبض ﴿وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ أي ما أنفقتم في سبيله تعالى، ومن أجل مرضاته؛ فإنه جل شأنه يعوضه لكم، ويرزقكم أضعافه. وقد ورد أن ملكًا في السماء يدعو «اللهم أعط منفقًا خلفًا، وممسكًا تلفًا» ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ لأن المخلوق يرزق الآخر لحاجة منه إليه، أو لرغبة يبتغيها عنده. أما «خير الرازقين» فيرزق بلا حاجة، ويعطي بلا مقابل
﴿قَالُواْ سُبْحَانَكَ﴾ تعاليت وتقدست، وتعاليت عن المثل، والشبيه، والنظير ﴿أَنتَ وَلِيُّنَا﴾ خالقنا، ومعيننا، وكافينا؛ الذي نخلص له في العبادة؛ فكيف نرتضي أن نعبد من دونك؟ ﴿بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ الشياطين الذين كانوا يغوونهم بعبادتنا، وعبادة غيرنا
﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ كفروا
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ ظاهرات واضحات ﴿قَالُواْ مَا هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ﴾ يمنعكم ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُكُمْ﴾ من الأصنام والأوثان ﴿وَقَالُواْ مَا هَذَآ﴾ القرآن ﴿إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًى﴾ كذب مختلق
1 / 526